شيخ حسين انصاريان

93

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

« 1 » اللَّهُمَّ إِنَّكَ ابْتَلَيْتَنَا فِي أَرْزَاقِنَا بِسُوءِ الظَّنِّ وَ فِي آجَالِنَا بِطُولِ الْأَمَلِ حَتَّى الْتَمَسْنَا أَرْزَاقَكَ مِنْ عِنْدِ الْمَرْزُوقِينَ وَ طَمِعْنَا بِآمَالِنَا فِي أَعْمَارِ الْمُعَمَّرِينَ « 2 » فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ هَبْ لَنَا يَقِيناً صَادِقاً تَكْفِينَا بِهِ مِنْ مَؤُونَةِ الطَّلَبِ وَ أَلْهِمْنَا ثِقَةً خَالِصَةً تُعْفِينَا بِهَا مِنْ شِدَّةِ النَّصَبِ « 3 » وَ اجْعَلْ مَا صَرَّحْتَ بِهِ مِنْ عِدَتِكَ فِي وَحْيِكَ وَ أَتْبَعْتَهُ مِنْ قَسَمِكَ فِي كِتَابِكَ قَاطِعاً لِاهْتِمَامِنَا بِالرِّزْقِ الَّذِى تَكَفَّلْتَ بِهِ وَ حَسْماً لِلِاشْتِغَالِ بِمَا ضَمِنْتَ الْكِفَايَةَ لَهُ « 4 » فَقُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ الْأَصْدَقُ وَ أَقْسَمْتَ وَ قَسَمُكَ الْأَبَرُّ الْأَوْفَى وَ فِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَ مَا تُوعَدُونَ » « 5 ثُمَّ قُلْتَ : فَوَ رَبِّ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ » .